توصيل مجاني ابتداءً من 39€10€ هدية مع الرمز BIENVENUE10

    شاي أخضر

    يحتل الشاي الأخضر مكانة خاصة في التقاليد الآسيوية. غير مؤكسد، فهو يحفظ نضارة الورقة وذاكرة منشئها. لدى Hollin، يُختار كل شاي أخضر لدقة الحِرفة التي صاغته: ماء صافٍ، ونقع وجيز، وحضور نباتي يتكشف بلا تكلّف. تأتي الأوراق من حدائق عريقة، وتُقطف يدويًا، وتُعالَج بصبر. نبحث هنا عن صفاء - صفاء شاي لا يحجب شيئًا، ويظل حاضرًا ببساطة. قراءة للمشهد الطبيعي عبر الورقة، بلا نكهات مضافة، وبلا إفراط. تجمع المجموعة أنواعًا من الشاي الأخضر من الصين واليابان، تُعزَّز أحيانًا بلمسة زهرية حين يحضر الزهر من دون أن يطغى. يُشرب صباحًا للحيوية، وفي منتصف النهار للتنفّس، أو كعلامة صامتة في عبور اليوم.

    لماذا هذه التشكيلة

    نختار أنواع الشاي الأخضر لما تحتفظ به من المشهد الطبيعي: الارتفاع، واتجاه الحدائق، وصبر الحِرفة. تُتذوق كل دفعة قبل دخولها المجموعة؛ ونستبعد الأنواع التي تفرض بصمتها لصالح تلك التي تترك الورقة تتحدث. لا تسعى الدار إلى الشمول - بل إلى اتساق في القراءة فحسب، من حديقة إلى أخرى.

    المجموعة

    التحضير والتذوق

    ماء مُرشَّح بدرجة حرارة 75-80 °C، من دون أن يبلغ الغليان أبدًا. ثلاثة إلى أربعة غرامات من الأوراق لإبريق شاي بسعة عشرين سنتيلترًا. نقع أول وجيز - أربعون ثانية -، ثم دفعات نقع متتالية، أقصر من ذلك. يُفضَّل إبريق من الخزف أو غايوان، لا يحتفظ بأي أثر لشاي سابق.

    قطع موصى بها

    أسئلة ذات صلة